أتصل بنا







في ذكرى اربعينية الفقيد الراحل الشيخ عادل الحبيب الغزي
 

 ناجي الغزي 24 يونيو 2006

تخليدا لذكرى الراحل المناضل الشيخ الحبيب نوقد شموع ذكراه ونقطف من ثمارها ذكرى مأثره البطولية التي سجلها ببسالة و شرف … في حب الوطن ومقارعة النظام الدكتاتوري الصدامي. والفقيد الراحل هو حفيد الشيخ منشد الحبيب شيخ عشيرة الفضول – الغزي وجده هو احد رجالات ثورة العشرين وله ماثر بطولية بمساندة الثوار وبالذات الشيخ شعلان ابو الجون عندما قطع الطريق على الانكليز في حيلة معروفة للتاريخ وقد اوقع بالانكليز خسائر كبيرة .
اضافة الى مواقف المتصلبة من القوات البريطانية ولاغرابة بما يحمله الفقيد الحفيد الراحل من مآثر بطولية له ولاسرته - فاخوه الشيخ علي المنشد الذي قاد انتفاضة الجنوب الشعبانية عام 1991 مع الشيخ كاظم ال جويبر واخوه الاكبر الشيخ عبد اللطيف الحبيب استاذ القانون والمعارض للنظام الصدامي منذ السبعينات وعضو البرلمان العراقي الماضي واخوه الاخر الشيخ تكليف الحبيب السياسي المستقل والمعارض الشرس لنظام صدام وهو القريب لكل القوى السياسية وقد كان محافظ الناصرية ابان سقوط النظام الصدامي عام 2004 فقد كان المرحو الشيخ عادل الحبيب متخندقاً مع رجالات النضال في كل حدب وصوب.
فقد ترك العراق ابان الحرب العراقية الايرانية معترضاً وناقماً على النظام الصدامي متوجهاً الى الكويت في بداية الثمانينيات من القرن العشرين تاركاً خلفه الاهل والوطن والخلان…حاملاً لمبادئه وقيمه وافكاره ثم ظل في الكويت يثير الحديث ضد النظام الصدامي لحين غزو الكويت التي اكدت ورسخت كل طروحات الفقيد السياسية والوطنية ضد نوايا النظام الدكتاتوري الصدامي . فقد ساهم في قيــادة الانتفاضة الشعبانية 1991 في جنوب العراق مع مجموعة من شيوخ وعشائر الجنوب وبعد قمع الانتفاضة الشعبانية في الجنوب اضطر الفقيد الى مغادرة العراق باتجاه الكويت حيث بقي فيها ستة اشهر بعد تحريرها وبعدها غادرالى القاهرة ومن ثم الى لندن. وقد عمل في صفوف المعارضة السياسية ضد النظام وحضر اغلب مؤتمراتها السياسية التي عقدت في جميع المنافي حيث كان يحضى بتقدير رفيع جدا من قبل كل القوى السياسية حيث كان يترأس اتحاد العشائر العراقية في كردستان العراق- حيث كان هو المشروع الوطــــني العراقـــي الذي ضم الكثير من مـشـايخ العراق من كل طوائفه كما ترأس لجنة عشائر الجنوب في العراق.
وقد ساهم الفقيد في اغلب مؤتمرات المعارضة السياسية العراقية فهو شخصية معروفة في جميع المحافل السياسية ولدى الساسه العراقيون. وكان رحمة الله متفاؤل بمستقبل العراق وبأهله وكان محباً لجميع ابناء وطنه فقد تعرض الفقيد في صراعة مع النظام وصراعة مع المرض الى عدة محاولات كبيرة ارادت ان تذهب بحياه ولكن انتصب شامخاً بفضل الله مؤكداً في كل مرة صلابة موقفه ونضاله في مواجهة الظروف العاتية وعند سقوط النظام الصدامي عاد الى العراق ليواصل مسيرته النضالية. لكن الاحداث الاستثنائية التي مر بها البلد والظروف الصحية التي صاحبته استهلكت كل قواه واذبلت جسدة النحيف. وقد كان استشهاده خساره كبيرة للعراق واهله في هذه الظروف التي نحتاج الى امثالة من الرجال المناضلين والمخلصين. الرثـــــــاء والخـلود لرجالات النضال…………
 




 

designed by: www.shabaad.com